حبيب الله الهاشمي الخوئي
291
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وأمّا إذا كان ظلما وعدوانا على العباد كالغيبة وأكل مال النّاس بغير حقّ فلا توبة له إلَّا بأداء حقّ النّاس وتحصيل البراءة عنهم ، وإلَّا يبقى في الذّمة إلى يوم المعاد ويؤاخذ عنه فيكون بئس الزاد . الترجمة فرمود : بد توشه اى است ستم بر بندگان خدا براي روز جزا . توشهء ناگوار روز قيامت ستم وظلم ظالم است بامّت الحادية عشرة بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 211 ) وقال عليه السّلام : من أشرف أفعال الكريم غفلته عمّا يعلم . المعنى من الأسماء الحسنى والصّفات العليا للَّه تعالى هو الستّار ، ومفهومه الاغضاء عن معاصي العباد وإلقاء الستر عليها ، وهذا من كرمه العميم ، فكان أشرف أعمال الكريم أن يصرف النظر عن سوء الأدب أو العمل السيّىء الصادر عن الغير وعلمه ، وقد شدّد الشرع الاسلامي في تحريم الغيبة وذكر عيوب النّاس وفرض على المسلمين الالتزام بهذه الكرامة لحفظ الأعراض ، وصون الاجتماع عن التلاشي والانحطاط . الترجمة فرمود : يكى از كارهاي بسيار شرافتمندانهء مردم بزرگ وارجمند اينست كه از آنچه مىدانند خود را بغفلت مىزنند وناديده مىگيرند وچشم بر هم مىگذارند ومىگذرند . أشرف كار كريمان اينست كه ز دانستهء خود در گذرند